الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

83

معجم المحاسن والمساوئ

عليّ بن عقبة ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « كان أبي عليه السّلام إذا حزنه أمر جمع النساء والصبيان ثمّ دعا وأمّنوا » . ورواه في « عدّة الداعي » ص 157 . ورواه في « مكارم الأخلاق » ص 274 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 187 : الحسين بن محمّد ، ومحمّد بن يحيى ، جميعا ، عن عليّ بن محمّد بن سعد ، عن محمّد بن مسلم عن أحمد بن زكريّا ، عن محمّد بن خالد بن ميمون ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما اجتمع ثلاثة من المؤمنين فصاعدا إلّا حضر من الملائكة مثلهم ، فإن دعوا بخير أمّنوا ، وإن استعاذوا من شرّ دعوا اللّه ليصرفه عنهم ، وإن سألوا حاجة تشفّعوا إلى اللّه وسألوه قضاها . وما اجتمع ثلاثة من الجاحدين إلّا حضرهم عشرة أضعافهم من الشياطين ، فإن تكلّموا تكلّم الشياطين بنحو كلامهم ، وإذا ضحكوا ضحكوا معهم ، وإذا نالوا من أولياء اللّه نالوا معهم ، فمن ابتلي من المؤمنين بهم ، فإذا خاضوا في ذلك فليقم ولا يكن شرك شيطان ولا جليسه ، فإنّ غضب اللّه عزّ وجلّ لا يقوم له شيء ، ولعنته لا يردّها شيء ، ثمّ قال صلوات اللّه عليه : فإن لم يستطع فلينكر بقلبه وليقم ، ولو حلب شاة أو فواق ناقة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 11 ص 568 . 3 - أصول الكافي ج 2 ص 487 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن عليّ ، عن يونس بن يعقوب ، عن عبد الأعلى ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ما اجتمع أربعة رهط قطّ على أمر واحد فدعوا [ اللّه ] إلّا تفرّقوا عن إجابة » . ونقله عنه في « الوسائل » ج 4 ص 1143 .